نظر علي الطالقاني
361
كاشف الأسرار ( فارسى )
نماز رو به روى آتش شده چه تشبّه به مجوس است و منع از لباس سياه شده چه تشبّه به بنى اميّه است و هكذا . پس واى بر اهل اين زمان كه چقدر متشبّه به كفّار و فرنگيان مىشوند ، نعوذ باللّه . اى عزيز تو را خلاص كنم . از خلط اعمالت از نيك و بد پى ببر به خلط اخلاقت ، و از خلط او پى ببر به خلط طينت خود ، و تا همه صاف و پاك نشود نه بهشتى بهشت رود و نه جهنّمى جهنّم . پس اهل بهشت چون معصوم شود . و منافق بدتر از كافر است ، چه اصل شجرهء خبيثه منافق بود ، إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ 70 و كذا منافقين و قاتلان سيّد الشهداء روح العالمين فداه . تأييد [ مستضعف در روايات ] دانستى كه روح آدمى در به دو امر چون لوح بىنقش و آينهء بىشعاع بىرنگ است و غايتش آن است كه نقش و نور گيرد به اطاعت ، يا ظلمت شود به معصيت ، پس بايد لا بدّ به غايت برسد اگر چه در آخرت تكليف شود . چون معنى مستضعف گفته آمد بهتر آن است كه از روايات كه در صافى است شاهد آورده شود . ففيه عن نهج البلاغة ، قال ( ع ) و لا يقع اسم الاستضعاف على من بلغته الحجّة فسمعتها اذنه و وعاها قلبه . و عن الكاظم ( ع ) انّه سئل عن الضّعفاء فكتب الضّعيف من لم ترفع له حجّة و لم يعرف الاختلاف فاذا عرف الاختلاف فليس بضعيف . و عن الباقر ( ع ) هو الّذى لا يستطيع حيلة يدفع بها عنه الكفر و لا يهتدى سبيلا الى الايمان لا يستطيع ان يؤمن و لا يكفر . قال ( ع ) الصّبيان و من كان من الرّجال و النّساء مثل عقول الصّبيان . و عنه انّه ( ع ) سئل من هم قال نساؤكم و اولادكم ثمّ قال أ رأيت امّ ايمن فانّى اشهد انهّا من اهل الجنّة و ما كانت تعرف ما انتم عليه . و عن الصّادق ( ع ) لا يستطيعون حيلة الى النصب فينصبون و لا يهتدون سبيلا الى الحقّ فيدخلون فيه هؤلاء يدخلون الجنّة باعمال حسنة و باجتناب المحارم الّتى نهى اللّه عنها و لا ينالون منازل الابرار . و عن الباقر ( ع ) انّه سئل عن المستضعفين فقال البلهاء فى خدرها و المخادم تقول لها صلّى فتصلّى لا تدرى الّا ما قلت لها و الجليب الّذى لا يدرى الّا ما قلت له و الكبير الفانى و الصّغير . و غير ذلك من الاخبار التى فيه فى تفسير الّا المستضعفين من الرّجال و النّساء و الولدان لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا فأولئك عسى اللّه ان يعفو عنهم و كان اللّه عفوّا قديرا . 71